اشترك:

السبت، 24 مارس 2012

محض خواطر (2)


حالة حزن
اليوم ومنذ أن إستيقظت باكراً
تعتريني حالة من الحزن والرهق المقيت
تطوقني وتبعثرني في مساحة من الألم لا أجد لها سبباً
ولكن على مايبدو أنها تراكم إنكسارات قديمة
نفضت عن نفسها الغُبار و إستيقظت معي باكراً في هذا الصباح
ســأكون بخير
إعتزار
لكل من سجل غياب عني أبعثه السلام وأقول له :
يا شهقة قلم يتنفس حرفآ نقي
يالحظة صدق مع الروح وهي تناجي الإلهام ذات مساء متدثر بالهدوء ، ياهذا إني أشتاقك جدآ وأشتهي حرفك أن يراودني ويزورني ذات الصدق وذات الوفاء وقلمك ساعتها باسط مداده بالقصيد يرسل إلي الشوق ، فيلتقي شوقي وشوقك في الطريق ويتبادلان السلام .. وعليك السلام .
شوق
وبعض من حمى الشوق أصابتني اليك رب بقايا من حنين قديم ورب نظرة نحو شمس تعاود الشروق ،أو ربما حجر في بركة راكدة ، ومابين ربما وربما ، ربما أشتاقك.
إرتحال
الدنيا أصلها زي قطار
مابين رحيل عبر الزمن
أو حتى جلسة إنتظار
ناسآ كتااااار
ماشين على نفس المسار مابين رحيل أو إنتظار
مساء جميل
جمال إسمك ليته راودني يوماً
لكنت أثقب هذا النابض من قُبُل
و أدخل فيه ذلك الإحساس
وما كنت لآبه بالسجن
و أفسر للناس
حلمي بك بأنه محض خيالات
زاورتني ذات مساء خريفي و إنصرفت
فقط أحببت أن أقول
مساك جميل
الأنثى اللهفة
بعض من تفاصل التوقف والإنتظار في مكان لقاء قديم،و وخذ شوق لحرف مسموع ، فقط .. فقط مساءك صدئ صوتك لغناء أغنية غنيتها لي ذات مساء إختلطت فيه الأشياء.
إذآ كوني المرأة الشوق الأنثى اللهفة وبعض إرتعاش.
الأنجم الولهى
من عينيك ضوء الأنجم الولهى تغني لي
وفي أحلامي البيضاء أهديك مناديلي
وسحر كلامك المنظوم أجج ضوء قنديلى
أيا أنثى بطعم الشوق قولي لي :
أأنتي أنجم تمشى على الأرض لتهديني مواويلي؟؟
أنثى كما حليب العصافير
إذاً هي أنثى المستحيل
تأتي كما الغمامات المثقلة بالمطر في مساءٍ خريفي ندي

يا هذة الاُنثى هي
أمي
أختي
حبيبتي
وزوجتي يوماً ما
ثم بنتي
أتمناكم بخير
غروب
بعد أن ذهبت الشمس
و أعطت ظهرها لنا معلنة قدوم هذا المساء
الذي يحس فيه هذا الإنسان الطيب بالشوق
نعم أعتقد أنني طيب لأني ماذلت أحس بالشوق تجاة من أحبهم
لحظة لقاء
تلوح في الأفق البعيد
تبدو تارة وتختفي تارة أخرى
تسير نحوي بكل ما تملك من جمال
و أسير نحوها بكل ما أملك من بقايا إنسان منهك جداً
وعندما أشار القدر إلى تمام اللقاء
وجدتني أمد لها يدي , ولكأني ساعتها صافحت البحر
عندها إعترتني رعشة خفيفة لحظة إصطدام عيناي بعيناها , فتوهجت كما القمر
قميص الشوق
جالس أتمعن لهذا القمر الذي يضئ المساء يرسم على الجدران والشجر صورة شخص حبيب إلى نفسي أعطيته نفسي فحملها معه ورحل وأصبحت كلما بحثت عن نفسي أجدها معه فأنا مازلت معه أسكنه .. كلما إشتدت عليه وطأت الشوق بحث عنى داخله ليجدني أجلس في إحدى زوايا الصدق أنتظره ليلقى على بقميص الشوق حتى ترتد إلي نفسي التي معه.
الوجوه و الظلام
هو الشوق يسري كما الدفء في أوردة الغياب البارد ، يشعرني بالراحة واللاراحة ،أشعر بطعمه الحازق على لساني الصامت بفعل الدهشة من تساقط الوجوه الشاحبة كما أوراق الشجر ذات فصل غياب باهت ..
كل الوجوه متشابة إذا ما خيم عليها الظلام ..
خيوط الذاكرة
خيوط الذاكرة في هذا المساء تبدو فاترةً قليلاً
تتكسر على عدسة واقع جميل
نحلم به ونحن نحمل فرشاة معبأة بألوان الفرح
نرسم بها ملامح من نحب بالوان أكثر خصوبة
.....
ليتني أجد فرشاتي هذا المساء
لأرسم وردة تأتي وتحلق فوقها فراشاتي
خشوع
يا إمرأةً تخرج من خشوع المصلين ذات سجود
وتأتي إلي مطمئنة
يا إمرأةً أشتاقها حتى وهي معي
يا إمرأةً بيني وبينها
مابين البين و أبواب أشرعها لها كيما تأتي ..
الطٌرق الخواء
وحدي أسير في الطرق الخواء
وصوت الريح يعبرني
يدي لا تلامس يدها ولكني ما زلت ابسطها كل البسط

بعض كلمات أرهقني تكرارها اليوم , ولكنها تخرج رغماً عن أنف يراعي
ويداهمني الصادق الرضي بعماراته التي إستطالت و أفرغت أطفالها الجوعى على وسخ الطريق
حينها فقط أتحسس خدي لقوة الصفعة ولكنني لم أستيقظ حتى الآن .....
هروب
عفواً لظلي هارباً مني
لأني قد تركت الشمس خلفي
و إمتطيتُ صهوة جواد الريح لكي أرحل
عفواً لمن أهوى
بأن جاءت لتخبرني بأن أبقى ولا أهرب

هل أربط أقدامي بأرض هذا الوطن أم أهرب من قدري إلى قدري ؟؟؟؟؟؟
عام جديد
كل عام أتمناني بخير
كل عام أوقد شمعتي رفيقتي في مساء مقطوع الحواف بلا بداية ولانهاية ، وأتراقص مع شعلة شمعتي أبدأها من إنطفاء شمعة العام القادم لوحدها ، وأنتهى بشمعة هذا العام ولكنني أيضآ لا أطفئها لأنها تزيح جلد الظلام السميك حولي
كل عام يا موطني أتمناك بخير قبل نفسي وأكثر مني ، وكل عام وكل يوم وكل ثانية أحبك ياسودان أكثر .

0 التعليقات:

إرسال تعليق