اليوم ومنذ الصباح الباكر تخترقين ذاكرتي وتدورين حولي .. تشدني صورتك أتوقف عندها أتمعنها وهي تفيض أنوثة .. أنثى بطعم الليمون و إحساس الدفء..أعترف أنك اليوم تملكتيني كاملاً .. داهمتني و إحتللتي جزءاً مني .. جزءاً ظللت أوصده بإتقان لأعوام خلت .. ولكن لست أدري ما يدفعني هل هي الرغبة لأنثى أدفن رأسي في صدرها كلما جلدتني برودة الشتاء وكلما راودتني الطمأنينة ذات اليمين وذات الفرح الذي يختبئ في عينيك ؟؟؟.... أم هو إحساس الفقد الذي يحيط بك من كل جانب والرغبة لرجل يبعد عنك برودة بلدتك الجبلية الباردة ...لرجل تختلط أنفاسه بالدفء الذي تحتاجين ... لا أحسبني ذلك الشخص .. فأنا لست سوى رجل أفريقي مهترئ الجسد في وطن مازال أغلب ساكنوه يكابدون لأجل كسرة خبز تمنحهم القوة تحت شمس أفريقيا الحارقة ... رجل يحلم بأنثى كالثلج يتجرعها صباحاً ومساء لتطفئ سخونته الإستوائية .. أنثى يحملها معه جنوباً مابعد خط الإستواء حيث الدغل الكثيف ويغتسلا في نهر (السوباط) ... هكذا راودتني هذه الأنثى صباحاً عبرت عيناي قبل أن يدخل إليهما ضوء الشمس لذلك كان يومي كله لا أرى سوى صورتها ..لأول مرة تباغتني أحلام اليقظة .. طارق عبدالرحيم28/4/2011
0 التعليقات:
إرسال تعليق